
هام و خطير جدّا للنشر على أوسع نطاق
يحدث في تونس بعد الثورة
سفير تونس بقطر أم سفير لحساب البزنس الخاص
و يتواصل مسلسل نهب أموال الشعب
هذه رسالة موجهة إلى وزارة الخارجية
بلغنا من مصادر لا يرقى إليها الشك بأن العديد من السفارات التونسية لم تتعظ و تواصل على نفس خطى أسلافهم التجمعيين و بات من واجبنا فضح هذه الممارسات و التبذير و نقص الكفاءة و العمل من أجل مصالحهم الضيقة الشخصية و الحزبية دون مراعاة للمصلحة العامة و هيبة الدولة التونسية في الخارج و عرقلة الأعمال إذا لم تتوفر المصلحة الشخصية.
إنعقد من 22 إلى 24 أفريل الفارط بالمعرض الدولي بالدوحة - قطر إجتماع لغرف الصناعة ورغم طابعه البروتوكولي أكثر منه فرصة لإبرام صفقات وبحثا عن فرصة لتكوين علاقات خاصة و حب الظهور حتى على حساب ميزانية الدولة وسمعتها وعدم الإكتراث بالنصائح.
أصر بكل الطرق سفير تونس بقطر السيد منذر الظريف لجلب بعض رجال الأعمال التونسيين و آستقبلهم بحفاوة كبيرة كما عودنا بذلك منذ توليه المنصب خلال حكومة الباجي السبسي.
و يقوم كذلك بآستضافة لاعبي كرة ؟؟؟سهرات كل أسبوع في شقته الفاخرة و من خزينة الحكومة.
و يسهر السفير على راحة كل من يزور قطر من رجال أعمال و فنانين و رياضيين تونسيين و يقوم باللازم و أكثر خدمة لمصالحه بعد التقاعد خلال السنة الحالية...لكن من ميزانية الشعب الزوالي اللي بايت للبرد و ما عندوش ما ياكل.
.
آخر من صدر هو أنه قام بآستداء وجيهة الجبابلي أكثر من مرة التجمعية على أساس أنها تمثل جمعية بنك الطعام التونسي و مدعومة من الحكومة التونسية و في نفس الوقت تمثل جمعية خيرية وراءها العديد من التساؤلات و تستعمل كقناع لإخفاء هدفها السياسي و المادي.....
هذه المرأة تقوم بجمع المساعدات من أي طرف كان و تشوه سمعة التوانسة و لتشوه سمعة المرأة التونسية المتعففة لأنها ظهرت وهي تدخن الشيشة مع جناب السفير....
وجيهة الجبابلي أعطت وعود كاذبة لغرفة الصناعة و التجارة بقطر و كانت قد حجزت مساحة عرض لبيعها بتونس بسعر مشط لرجال أعمال توانسة و بالتنسيق مع السفير لأن الجيب واحد ولما فشلت ثم لم تقع بدفع معلوم الحجز و غادرت الدوحة تاركة سمعة سيئة للدولة التي تمثلها.
و هذه ظاهرة أصبحت معروفة و تدر على أصحابها الملايين في ظل غياب قانون واضح و مراقبة فعّالة
و بالرغم من تنبيه نسبة كبيرة من مغبة المشاركة في المعرض الدولي الذي أقيم قبل أسبوعين في الدوحة نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد و عدم الجاهزية
إلا أن السيد السفير أصر على ذلك و غرّر برجال أعمال تونسيين ، دون فائدة تذكر
ثم غادروا الملتقى دون التمكن من إبرام أي عقد و بنفسية منهارة
مع العلم و أن معلوم الكراء تكلف 19 ألف دولار نال منهم السفير أو بالأحرى السمسار 30% مع صديقه عبد الودود و هو تونسي و يعمل بوزارة الثقافة القطرية و يقوم بالتنسيق معه من أجل ربط شبكة علاقات مع رجال الأعمال و التهافت على الماديا من أجل الشهرة و خدمة البزنس متاعو من خزينة الدولةولم يكفيهم هذا بل قاموا بتجميع مبالغ مالية إضافية باسم الإشهار واتصلوا بكل من هب ودب بقطر للتسول باسم تقديم دعم لتونس؟؟؟وهو ماترك انطباع سيئ لدى عدة جهات قطرية لإصدار مجلة عن المشاركة التونسية للتكون الصورة الإفتتاحية للسفير كما عودتنا المجلات البنفسجيةو الصور الأخيرة لعبدالودود وزوجته وصحفي تونسي شركاء البزنس ؟؟؟؟
و في السياق ذاته أعرض لكم ما كتبته الصحيفة الألكترونية '' ثورة نيوز '' يوم 28-12-2011
و لكن لا حياة لمن تنادي إلى يومنا هذا!!!
http:// athawranewstunisia.blogspot .cz/2011/12/3_28.html
هذا السفير المرتمي في أحضان القطريين من صغيرهم لكبيرهم شوه صورتنا بعد الثورة ولم يترك فرصة تمر حتى يبرز ان السفارة من دونه ستنهار لان الطاقم الموجود تعبان والعكس صحيح حسب بعض المواطنين الذين أكدوا ان موظفي السفارة من المجاهدين نظرا لقلة عددهم.....والغريب في الأمر أن السفير وأسلوبه المفضوح متصور أن له لسان يغزل لحرير لتنويم كل المسؤولين؟؟؟؟
للنشر على أوسع نطاق كي يعلم هؤلاء اللصوص أن الشعب لهم بالمرصاد و ستتم المحاسبة عاجلا أم آجلا بإذن الله.
يحدث في تونس بعد الثورة
سفير تونس بقطر أم سفير لحساب البزنس الخاص
و يتواصل مسلسل نهب أموال الشعب
هذه رسالة موجهة إلى وزارة الخارجية
بلغنا من مصادر لا يرقى إليها الشك بأن العديد من السفارات التونسية لم تتعظ و تواصل على نفس خطى أسلافهم التجمعيين و بات من واجبنا فضح هذه الممارسات و التبذير و نقص الكفاءة و العمل من أجل مصالحهم الضيقة الشخصية و الحزبية دون مراعاة للمصلحة العامة و هيبة الدولة التونسية في الخارج و عرقلة الأعمال إذا لم تتوفر المصلحة الشخصية.
إنعقد من 22 إلى 24 أفريل الفارط بالمعرض الدولي بالدوحة - قطر إجتماع لغرف الصناعة ورغم طابعه البروتوكولي أكثر منه فرصة لإبرام صفقات وبحثا عن فرصة لتكوين علاقات خاصة و حب الظهور حتى على حساب ميزانية الدولة وسمعتها وعدم الإكتراث بالنصائح.
أصر بكل الطرق سفير تونس بقطر السيد منذر الظريف لجلب بعض رجال الأعمال التونسيين و آستقبلهم بحفاوة كبيرة كما عودنا بذلك منذ توليه المنصب خلال حكومة الباجي السبسي.
و يقوم كذلك بآستضافة لاعبي كرة ؟؟؟سهرات كل أسبوع في شقته الفاخرة و من خزينة الحكومة.
و يسهر السفير على راحة كل من يزور قطر من رجال أعمال و فنانين و رياضيين تونسيين و يقوم باللازم و أكثر خدمة لمصالحه بعد التقاعد خلال السنة الحالية...لكن من ميزانية الشعب الزوالي اللي بايت للبرد و ما عندوش ما ياكل.
.
آخر من صدر هو أنه قام بآستداء وجيهة الجبابلي أكثر من مرة التجمعية على أساس أنها تمثل جمعية بنك الطعام التونسي و مدعومة من الحكومة التونسية و في نفس الوقت تمثل جمعية خيرية وراءها العديد من التساؤلات و تستعمل كقناع لإخفاء هدفها السياسي و المادي.....
هذه المرأة تقوم بجمع المساعدات من أي طرف كان و تشوه سمعة التوانسة و لتشوه سمعة المرأة التونسية المتعففة لأنها ظهرت وهي تدخن الشيشة مع جناب السفير....
وجيهة الجبابلي أعطت وعود كاذبة لغرفة الصناعة و التجارة بقطر و كانت قد حجزت مساحة عرض لبيعها بتونس بسعر مشط لرجال أعمال توانسة و بالتنسيق مع السفير لأن الجيب واحد ولما فشلت ثم لم تقع بدفع معلوم الحجز و غادرت الدوحة تاركة سمعة سيئة للدولة التي تمثلها.
و هذه ظاهرة أصبحت معروفة و تدر على أصحابها الملايين في ظل غياب قانون واضح و مراقبة فعّالة
و بالرغم من تنبيه نسبة كبيرة من مغبة المشاركة في المعرض الدولي الذي أقيم قبل أسبوعين في الدوحة نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد و عدم الجاهزية
إلا أن السيد السفير أصر على ذلك و غرّر برجال أعمال تونسيين ، دون فائدة تذكر
ثم غادروا الملتقى دون التمكن من إبرام أي عقد و بنفسية منهارة
مع العلم و أن معلوم الكراء تكلف 19 ألف دولار نال منهم السفير أو بالأحرى السمسار 30% مع صديقه عبد الودود و هو تونسي و يعمل بوزارة الثقافة القطرية و يقوم بالتنسيق معه من أجل ربط شبكة علاقات مع رجال الأعمال و التهافت على الماديا من أجل الشهرة و خدمة البزنس متاعو من خزينة الدولةولم يكفيهم هذا بل قاموا بتجميع مبالغ مالية إضافية باسم الإشهار واتصلوا بكل من هب ودب بقطر للتسول باسم تقديم دعم لتونس؟؟؟وهو ماترك انطباع سيئ لدى عدة جهات قطرية لإصدار مجلة عن المشاركة التونسية للتكون الصورة الإفتتاحية للسفير كما عودتنا المجلات البنفسجيةو الصور الأخيرة لعبدالودود وزوجته وصحفي تونسي شركاء البزنس ؟؟؟؟
و في السياق ذاته أعرض لكم ما كتبته الصحيفة الألكترونية '' ثورة نيوز '' يوم 28-12-2011
و لكن لا حياة لمن تنادي إلى يومنا هذا!!!
http://
هذا السفير المرتمي في أحضان القطريين من صغيرهم لكبيرهم شوه صورتنا بعد الثورة ولم يترك فرصة تمر حتى يبرز ان السفارة من دونه ستنهار لان الطاقم الموجود تعبان والعكس صحيح حسب بعض المواطنين الذين أكدوا ان موظفي السفارة من المجاهدين نظرا لقلة عددهم.....والغريب في الأمر أن السفير وأسلوبه المفضوح متصور أن له لسان يغزل لحرير لتنويم كل المسؤولين؟؟؟؟
للنشر على أوسع نطاق كي يعلم هؤلاء اللصوص أن الشعب لهم بالمرصاد و ستتم المحاسبة عاجلا أم آجلا بإذن الله.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire