تتواصل لليوم الرابع على التوالي بداخل وبكامل محيط جبل الشعانبي وفي القرى المحيطة به عمليات التمشيط من طرف قوات الجيش والحرس الوطنيين بحثا عن المجموعة الارهابية المتحصنة بالفرار والتي قامت بزرع ألغام اصيب على اثر تفّجرها 11 عنصرا من الحرس والجيش.
هذا وتم نفي أي معلومة تفيد القبض على كمال القضقاضي المشتبه به في قتل شكري بلعيد أو أي مواجهات دارت بين هذه المجموعة وقوات الحرس والجيش. وللتذكير فإن كامل جبل الشعانبي والمناطق المحيطة به هي منطقة عسكرية يمنع منعا باتا الاقتراب منها من اي مواطن او اي وسيلة اعلام.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire