يوم 06 فيفري 2013 كان يوما حزينا في تونس يوم نشر خبرا مفاده تم اغتيال اليساري شكري بلعيد …عم الصمت في تونس و أخذت وسائل الاعلام تتناقل بسرعة الاخبار
و أصبحت تدعو بعضها الى حرب أهلية لقد كان يوما حزينا ليس لاغتيال شكري بلعيد فقط بل لان تونس كانت تسير نحو الهاوية و نحو لا قدر الله سقوط ضحايا فقد كانت
وسائل الاعلام تنقل اجواء منزل بلعيد و كانت زوجته في جميع المنابر تتهم راشد الغنوشي تارة و وليد البناني تارة أخرى فيما ذهب الناصر العويني أبعد من ذلك بدعوته للقتل
يوم الجنازة خرجت لنا قناة نسمة لتقول ان المشيعين كانوا مليون و 400 ألف و هي كذبة أعتبرها تاريخية … الغرض منها هو التهويل …يوم الجنازة شاهدنا حرق للسيارات
فيما ظهر بعد ذلك شخص من الجبهة الشعبية طالب يدرس في سوسة و هو يدعو لحرق السيارات .. يبدو الان أن الامر منظم لادخال البلاد في حرب اهلية او انقلاب ستاليني
بدأت الشكوك حينها في فرضية اغتيال بلعيد أصلا ؟ فبسمة الخلفاوي لم تكن سوى طليقته و هي ليست زوجته و هي وقائق اطلعت عليها شخصيا…و سائق بلعيد لم يقتل رغم انه كان
بجانبه ….ثم شهادة اخرى من صحفية كانت حاضرة اتهمت فيها السائق بالظلوع في الجريمة…….اليوم كل الشعب التونسي تقريبا لم يرى و لو صورة وحيدة لنقل جثة بلعيد
بل شهادنا فيديو ‘انظر بالاسفل’ لسيارة اسعاف لم تحمل معها شيء سوى بسمة الخلفاوي….السؤال المطروح : لماذا عندما يشكك الشعب اصلا في مقتله لا تمدنا عائلته بصورة له
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire